كيف يكون اتخاذ الكفار أعواناً وأنصاراً موالاة مكفرة إذا كان ذلك لمحبتهم لأخلاقهم الحسنة وصداقتهم مع بغض ما هم عليه من الكفر، وفيما ليس ضد المسلمين بل ضد غير المسلمين؟ وهل يُعدّ هذا العمل تولياً مُخرجاً من الملة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفيد بأن اتخاذ الكفار أعواناً وأنصاراً المقصود به مناصرتهم في محاربة المسلمين أو ما يتعلق ، وليس في الأمور الدنيوية، مستشهدة بقول الطبري والقرطبي وتفسيرهما للآيات القرآنية التي تنهى عن موالاة الكفار، وتوضح أن من يتخذهم نصيراً فهو منهم. وتُبين أن اتخاذ الكفار أعوانًا لاستجلاب العزة هو من سبيل المنافقين. وتؤكد على جواز الاستعانة بهم في الأمور الدنيوية التي لا تتصل بالدين. كما توضح أن محبة الكافر لحسن خلقه، مع بغض دينه، لا حرج فيها، مشيرة إلى أن الكافر سيء الخلق مع ربه بكفره به، وأن المحبة الجبلية للكافر القريب أو الزوجة مرخصة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138656
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138656
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي