العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مودة الكافر لجماله، أو أخلاقه، أو مخالطته كزميل عمل، أو جاره، وما حكم محبة الكفار غير المحاربين محبة طبيعية لا تفضي إلى تقديم محبتهم على محبة الله ورسوله، وهل هي من الكبائر أم الصغائر، وهل مجرد مضاحكة وممازحة الكفار غير المحاربين والتبسم في وجوههم محرم لذاته أم لما يؤدي إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لصحة ومودة الكافر ثلاث حالات: محبته لكفره وهذا كفر، والثانية محبته وإكرامه لأجل الدنيا وهذا محرم، والثالثة محبته في مقابل نعمة أو قرابة وهذا جائز، وقد رخص الشرع في مودة الكافر غير المحارب لقرابة أو حسن خلق، ولا بأس بمضاحكته والتبسم في وجهه لا سيما مع المخالطين منهم، لقوله تعالى: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا"، وقوله: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114610
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي