العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الدرجة الثانية والثالثة من درجات الولاء والبراء للكافر المذكورة عن الشيخ صالح آل الشيخ؟ وهل المقصود بمحبة الكافر وموّدته وإكرامه للدنيا مطلقًا هو بلا سبب وموجب شرعي؟ وهل توجد محبة بلا سبب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحبة في الدرجة الثالثة للكافر تكون لسبب خاص، كقرابته أو إحسانه، وهي محبة مقيدة لأجل النفع، وهذا من باب الوفاء وبذل الحقوق، ولا يتعارض مع بغض الكفر. وقد أوضح الشافعي أن الآية (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين) تدل على جواز البر والإقساط وحسن المعاملة للكفار الذين لم يقاتلوا المسلمين، بخلاف موالاة الذين قاتلوا وأخرجوا. وأكد البيان السابق جواز الإحسان إلى الوالد الكافر وصحبته بالمعروف وبره بالمال والإعانة والخدمة، مع بقاء النهي عن موالاة الكفار ونصرتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118951
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي