العودة إلى البحث
السؤال

هل إبطان العداوة والبغضاء للكفار يعني البغض الشرعي لهم ولمعتقداتهم الباطلة، وما حكم مصاحبة الكفار؟ وهل يصل الأمر فيها للكفر مع وجود البغض الشرعي؟ وهل يجب إظهار هذا البغض إذا كنت مقيمًا في بلادهم، وكيف يكون ذلك، وهل يجب التصريح به لكل شخص؟ أم يكفي معرفة القدرة على التصريح بالبغض لما هم عليه دون حرج عند السؤال؟ وهل يكفر من لم يستطع إقامة دينه ولم يهاجر، أم هي كبيرة من المعاصي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكفي لإظهار العداوة للكفار أن يعلم الكافر كراهيتك لدينه، وبغضك له في الله، دون إلى التصريح بذلك لفظاً، وهذا لا يتعارض مع المحبة الطبيعية أو إليهم ببر الوالدين وحسن الجوار، مصداقاً لقوله تعالى: (وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166526
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي