هل يُبْغِض المسلمُ الخطيئةَ ويُحبُّ المخطئَ، وما هو موقف الإسلام من هذا المبدأ، وهل يترتب على قولي إن هذا موقف الإسلام شيء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم يحب ما يحبه الله ويبغض ما يبغضه. فالبغض يكون لأعداء الله الكافرين، والمحبة للمؤمنين. وإن أساء المؤمن فتبغض معصيته لا هو، وتبقى له أخوة وحقوقه. ويجب موالاة المؤمن وإن ظلم ومعاداة الكافر وإن أحسن. وإذا اجتمع في الشخص الواحد خير وشر، فيُوالى ويُكرم بقدر الخير، ويُعادى ويُعاقب بقدر الشر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96882
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96882
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي