هل الإسلام يحب الفرح والاستبشار أم الجدية، أم على المسلم أن يتوقع دائمًا الأسوأ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم أن يحسن الظن بالله ويتفاءل ويستبشر بالنعم، مع الجد في الأسباب المشروعة والاستعانة بالله. فالله يقول: "أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيرًا فله، وإن ظن بي شرًا فله". ولا بأس بالنظر في عواقب الأمور وافتراض الإخفاق وعلاجه. وقد رغب الله عباده بالفرح بفضله ورحمته، وشكر نعمه، والاستبشار والتبشير بالخير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85740
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85740
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي