ما حكم الفرح بمصائب المسلم الظالم والكافر المحارب وغير المحارب، والفرح بموتهم، وإظهار ذلك بين العامة، وهل أجمع العلماء على تحريم الشماتة والفرح بمصائب المسلم غير الظالم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفرح بالمصائب تابع لسببها، فإن كان بسبب محبوب لله فهو محمود، وإلا فمذموم. يجوز الفرح بما يصيب الكفار والظالمين من المصائب إذا كان فيه تقليل لفسادهم أو نفع للمسلمين، مستدلين بحديث "مستريح ومستراح منه" ودعاء الأنبياء على أقوامهم. لا يتعارض ذلك مع الحزن الطبيعي على المصاب، أو القيام غير المسلم من باب الإنسانية. أما الفرح بما يصيب المسلم غير الظالم فهو مذموم، ومن صفات المنافقين، ودليل على ضعف ، والمؤمن لا يحب لأخيه إلا ما يحب لنفسه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166653
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166653
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي