العودة إلى البحث
السؤال

ما هو ضابط الفرح المذموم والمحمود، وهل يجوز الفرح بالشفاء من المرض، وعطايا الله من رزق أو أولاد، والنجاح في الدراسة أو العمل، والترقية في العمل، ولقاء الأحبة، والسيارة الجديدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفرح بالدنيا ونعمها قد يُحمد وقد يُذم، بحسب سببه وعاقبته؛ فالفرح الذي يؤدي إلى الخيلاء والفخر مذموم، بينما الفرح الذي يُصان به العرض والمال أو يُواسَى به المحتاج محمود. وقد قيل إن الفرح المذموم بالدنيا ناتج عن الغفلة عن الآخرة. الفرح المذموم هو المطلق، أما المقيد بفضل الله ورحمته فهو محمود، كالفرح بفضل الله وهداه، وهو خير مما يجمعه الناس من الدنيا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98070
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي