العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تطبيق قوله تعالى: "لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم"، خاصة فيما يتعلق بالفرح بما يأتي، وهل يعني ذلك عدم الفرح بأي إنجاز، أم عدم المبالغة في الفرح وأخذ اليسير منه، وكيف يعيش الإنسان هذه الوسطية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فرحك بما تنجزه من إنجازات ليس مذمومًا إلا إذا قادك إلى البطر والخيلاء، وحملك على العجب ، وأنساك حظك من الآخرة.

فإذا كان فرحك يتضمن نسبة النعمة إلى الله وشكره عليها وصرفها في مرضاته، فهذا فرح لا بأس به، ويتحقق ذلك بأن تعلم أن كل شيء مقدر من عند الله، وأن النعمة هي محض فضل منه.

والمراد نفي الحزن المخرج إلى ما يذهل صاحبه عن والتسليم، ونفي الفرح المطغي الملهي عن ، أما الحزن والفرح المعتدلان مع الشكر فلا بأس بهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165346
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي