كيف يمكن تطبيق قوله تعالى: "لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم"، خاصة فيما يتعلق بالفرح بما يأتي، وهل يعني ذلك عدم الفرح بأي إنجاز، أم عدم المبالغة في الفرح وأخذ اليسير منه، وكيف يعيش الإنسان هذه الوسطية؟
فرحك بما تنجزه من إنجازات ليس مذمومًا إلا إذا قادك إلى البطر والخيلاء، وحملك على العجب والكبر، وأنساك حظك من الآخرة.
فإذا كان فرحك يتضمن نسبة النعمة إلى الله وشكره عليها وصرفها في مرضاته، فهذا فرح لا بأس به، ويتحقق ذلك بأن تعلم أن كل شيء مقدر من عند الله، وأن النعمة هي محض فضل منه.
والمراد نفي الحزن المخرج إلى ما يذهل صاحبه عن الصبر والتسليم، ونفي الفرح المطغي الملهي عن الشكر، أما الحزن والفرح المعتدلان مع الشكر فلا بأس بهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165346