هل فرح الله - عز وجل - عندما يفرح يكون كفرحنا، ولماذا جاء في الحديث مقارنة بين فرح الله وفرح العبد، مما يوحي بأن فرحه كفرح العبد لكن أشد؟
ثبتت صفة الفرح لله تعالى، كما جاء في الحديث: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ، مِنْ أَحَدِكُمْ بِرَاحِلَتِهِ ...»، وهو فرح حقيقي يليق بجلاله، لا يشبه فرح المخلوقين؛ فالله تعالى ليس كمثله شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137298