هل يعتبر الفرح الشديد بنعم الدنيا ابتلاءً أو انتقامًا من الله، لا سيما وأنه لا يحب الفرحين؟
الفرح مشروع بالنعمة من الله، وهو شكر عليها، وقد فرح المسلمون بولادة عبد الله بن الزبير، وفرح الصائم بفطره ولقاء ربه. وليس الفرح بالنعمة ابتلاءً ما دمت تشكرين الله عليها وتؤدين حقها، كفرح سليمان -عليه السلام- بعرش بلقيس. فالفرح المذموم هو البطر وعدم شكر الله، كما فعل قارون. والخوف من كون النعمة انتقامًا هو من الشيطان، فعلى المؤمن حسن الظن بالله، وشكره على النعم، فإن ذلك خير له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136876