العودة إلى البحث
السؤال

هل مقولة "لا تسأل أخاك عن صيامه فإن كان صائما فرح وإن كان غير ذلك حزن، وكلاهما رياء" صحيحة ومن قائلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يثبت نسبة القول المذكور لأحد من السلف، وقد تحدث أهل العلم عن الفرح بالطاعة والسرور بها، وأنه لا ينافي الإخلاص إذا كان العبد مخلصًا ولم يتكلف في إظهارها، مستشهدين بقول ابن عقيل: "الإعجاب ليس بالفرح، والفرح لا يقدح في الطاعات؛ لأنها مسرة النفس بطاعة الرب عز وجل". كما ذكر الغزالي في الإحياء أن السرور بالطاعة ينقسم إلى محمود ومذموم. فالمحمود هو الفرح بفضل الله وبستره للقبائح وإظهاره للجميل، والاستدلال بذلك على حاله في الآخرة، وحب اقتداء الناس به، وفرحه بحب الناس لأهل الطاعة. والمذموم هو الفرح الذي يكون سببه رغبة في المنزلة في قلوب الناس ومدحهم وتعظيمهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63262
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي