هل الفرح بالطاعة والتوبة قد يتسبب في العودة إلى المعصية، وهل يجب استمرار معاتبة النفس على التقصير، وإن لم يشعر الشخص بهذا العتاب فماذا يفعل؟ وهل تكرار سماع آية (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) مصادفةً يعد رسالة من الله للتوبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفرح بالطاعة نوعان: محمود إذا كان استبشارًا بنعمة الله ورجاءً لثوابه دون طلب لثناء الناس، وهو علامة الإيمان. ومذموم إذا كان إعجابًا بالنفس أو طلبًا لثناء الناس، وهذا خطر عظيم. معاتبة النفس واتهامها بالتقصير من صفات المؤمنين المحسنين، والنفس اللوامة نوعان: ملومة وغير ملومة، وأشرف النفوس من لامت نفسها في طاعة الله. مقت النفس في ذات الله من صفات الصديقين. وسماع آيات معينة بتكرار هو تذكير وموعظة وحجة من الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107533
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107533
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي