ما حكم من يدعو على نفسه بالطرد من رحمة الله إن عاد للمعصية، ثم يعود إليها؟
يجب على المسلم اجتناب المعاصي، ويتأكد ذلك إذا أقسم على اجتنابها، وقد أسأت بفعل المعصية، وعدم إبرار القسم، والدعاء على النفس المنهي عنه. لذا، تجب التوبة النصوح إلى الله، وعدم اليأس من رحمته الواسعة، فقد قال تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾. وعليك بالإكثار من الدعاء بالاستقامة، وشغل النفس بالعلم النافع والعمل الصالح، وصحبة الأخيار، مع وجوب كفارة اليمين، وإذا تكررت الأيمان على شيء واحد تلزم كفارة واحدة ما لم تكن بعد الحنث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101648