هل يمكن أن يبتلى المسلم بمعصية رغم التزامه بالعبادات، وهل يعتبر ذلك طبعًا على قلبه رغم مجاهدته للإقلاع عنها وعودته إليها بعد التوبة؟
من الوارد أن يبتلى المسلم بفعل المعاصي مع مداومته على الطاعات، ولكن يجب عليه أن يجاهد نفسه لترك المعصية وألا يستسلم لها. كما يجب عليه أن يراجع نفسه في أداء الواجبات، فقد يكون التفريط فيها سببًا لفعل المعاصي، كما قال تعالى: ﴿فَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113111