ما هو الحل لشخص يعلم عقوبة المعاصي، لا سيما ترك الصلاة، ولكنه لا يمتلك الإرادة للتوقف عنها ويخشى سيطرة الشيطان عليه؟
الاسترسال في المعاصي يؤدي إلى اعتيادها وزوال أثرها من القلب، مما قد يؤدي إلى سوء الخاتمة. يجب الحذر من غضب الله وعقابه، وتذكر الموت وأهواله، فالتوبة قد تُحرم عند فجأة الأجل. المعاصي لذتها عاجلة وعواقبها وخيمة. باب التوبة مفتوح لمن بادر بتوبة نصوح، وطلب العون من الله تعالى، وصحب الصالحين وترك الأشرار، وحضر مجالس العلم والذكر، وجاهد نفسه بصدق، فالله يكفل الهداية للمجاهدين فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132013