كيف يمكن للمسلمة أن ترضي ربها وتستجاب دعواتها، خاصة إذا كانت تعاني من الوقوع في المعاصي دون قصد ومن وساوس الصلاة؟
كلما أذنبت فتب بإخلاص وصدق وعزم على ترك الذنب وندم عليه، فباب التوبة مفتوح والله يقبلها مهما تكرر الذنب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والزم الدعاء ولا تيأس، فليس شرطًا أن يتحقق المطلوب فورًا، فالمصلحة قد تكون في التأخير أو في ادخار الثواب للآخرة، لذا فوض أمرك لله مع الأخذ بالأسباب، واحرص على أوقات الإجابة وآداب الدعاء. أما الوساوس فعلاجها الإعراض والتجاهل وعدم الالتفات إليها، وهي لا تضرك ما دمت كارهًا لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168555