كيف يمكنني التغلب على وساوس الشيطان التي تزين لي المعاصي -مثل تفويت الصلاة أو فعل العادة السرية- بحجة أن "الله غفور رحيم" وأن هناك ضرورات تبيح هذه الأفعال، وذلك بالاستناد إلى القرآن والسنة وأقوال العلماء والمنطق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تتبع خطوات الشيطان الذي يأمر بالفحشاء والمنكر، ولا تتخذه ولياً، فإنه عدو مبين. تعمد النوم عن كبيرة من أعظم الكبائر، والاستمناء حيلة لا تخدع الله، والله لا يُخدع. رحمة الله تنال لمن يسعى لتحصيلها ويأخذ بأسبابها، ولا تنال للمتكل على المعاصي، "إن رحمة الله قريب من المحسنين". تُب توبة نصوحًا وحافظ على الصلوات في أوقاتها، وتُب إلى الله من الاستمناء، واجتهد في الأخذ بأسباب والدعاء وصحبة الصالحين، ومجانبة ما يوقع في المعصية، وتذكر أن الأجل قريب، والله غفور رحيم يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132675
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132675
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي