هل الشعور بالاشتياق لفعل الذنب أثناء الاستغفار والتوبة منه يعتبر استغفاراً وتوبة كاذبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمت مقلعاً عن المعصية وعازماً على عدم العودة إليها، فإن استغفارك وتوبتك صحيحة، ولا يضر ميل النفس للمعصية ما دمت تجاهدها وتردعها. وهذا الميل خطير وقد يؤثر على صدق ، وقد يوقعك في العودة للذنب، فمن بقيت حلاوة المعصية في قلبه أو نظر إليها بفكر خيف عليه العود إليها إلا بشدة مجاهدة وكراهة لها. ومن علامات اتهام التوبة ضعف والتفات القلب للذنب وتذكر حلاوة مواقعه. لذا، اجتهد في كره المعصية واستحضر ضررها على دينك لتساعدك على بغضها وعدم التفات القلب إليها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144648
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144648
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي