العودة إلى البحث

هل الشعور بالاشتياق لفعل الذنب أثناء الاستغفار والتوبة منه يعتبر استغفاراً وتوبة كاذبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما دمت مقلعاً عن المعصية وعازماً على عدم العودة إليها، فإن استغفارك وتوبتك صحيحة، ولا يضر ميل النفس للمعصية ما دمت تجاهدها وتردعها. وهذا الميل خطير وقد يؤثر على صدق التوبة، وقد يوقعك في العودة للذنب، فمن بقيت حلاوة المعصية في قلبه أو نظر إليها بفكر خيف عليه العود إليها إلا بشدة مجاهدة وكراهة لها. ومن علامات اتهام التوبة ضعف العزيمة والتفات القلب للذنب وتذكر حلاوة مواقعه. لذا، اجتهد في كره المعصية واستحضر ضررها على دينك لتساعدك على بغضها وعدم التفات القلب إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي