كيف يكون تذكر الذنب والتلذذ به مع مجاهدة النفس لعدم فعله علامة على عدم قبول التوبة، خاصة إذا كان الشخص قد قطع الذنب بالكلية ولكنه لا يزال يأتيه في الخيال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شروط هي: الإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه، وإن تعلق الذنب بحق آدمي، فيشترط رد الحق له أو استحلاله منه. ولا تصح التوبة مع تمني الرجوع للذنب والتلذذ بذكره. لكن إذا استوفت التوبة شروطها، ثم تمنى العبد الوقوع في الذنب وتلذذ بذكره، فإن ذلك لا يبطل توبته السابقة، والعبد مأجور إذا جاهد نفسه ودافع هذه الرغبة. كما أن مجاهدة النفس وتفقد حال القلب ومدافعة الخواطر السيئة مهم جدًا، لأن أصل الفساد كله يجيء من الخواطر التي هي بذر الشيطان في القلب، والتي تتطور إلى إرادات وعزائم ثم تثمر الأعمال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111544
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111544
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي