العودة إلى البحث
السؤال

هل ما أشعر به من ضيق وهروب من الواقع عند ارتكاب الذنوب، هو من تلبيس الشيطان الذي يوهم بوقوع الذنب، أو هو شعور حقيقي بالمغفرة إذا كان الذنب قد وقع فعلاً، وهل هذا النوع من تلبيس إبليس وارد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرجع في معرفة المحرمات هو الأدلة الشرعية من الكتاب ، وهي تُتلقى من الوحي، فالعلم الشرعي هو السبيل الوحيد لمعرفة ما إذا كان الفعل معصية أم لا. ضرورية للعبد في كل حال، وهي أول المنازل وأوسطها وآخرها، ولا تفارق العبد السالك حتى الممات؛ لأنه لا ينفك عن الذنوب والتقصير، وترك الحسنات المأمور بها أهم من التوبة من فعل السيئات المنهي عنها. انشراح الصدر قد يكون أمارة على قبول التوبة، لكن العبد لا يمكنه الجزم بقبولها، وعليه ملازمة التوبة والاستغفار مع اتهام توبته، وعدم الالتفات لوساوس الشيطان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139580
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي