العودة إلى البحث

هل ما أشعر به من ضيق وهروب من الواقع عند ارتكاب الذنوب، هو من تلبيس الشيطان الذي يوهم بوقوع الذنب، أو هو شعور حقيقي بالمغفرة إذا كان الذنب قد وقع فعلاً، وهل هذا النوع من تلبيس إبليس وارد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المرجع في معرفة المحرمات هو الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة والإجماع، وهي تُتلقى من الوحي، فالعلم الشرعي هو السبيل الوحيد لمعرفة ما إذا كان الفعل معصية أم لا. التوبة ضرورية للعبد في كل حال، وهي أول المنازل وأوسطها وآخرها، ولا تفارق العبد السالك حتى الممات؛ لأنه لا ينفك عن الذنوب والتقصير، وترك الحسنات المأمور بها أهم من التوبة من فعل السيئات المنهي عنها. انشراح الصدر قد يكون أمارة على قبول التوبة، لكن العبد لا يمكنه الجزم بقبولها، وعليه ملازمة التوبة والاستغفار مع اتهام توبته، وعدم الالتفات لوساوس الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي