هل يُعدّ تكرار الوقوع في الذنب بعد التوبة إصرارًا على المعصية، وهل تتحول بذلك إلى كبيرة؟ وهل تتأثر صحة التوبة بتذكر الصور المحرمة وتحرك الشهوة بعدها، وهل يناقض هذا الشعور الندم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب المسارعة إلى التوبة الصادقة من الذنوب لأنها تُسَوِّد القلب وتقسيه، وإدمان النظر إلى المحرمات يقود إلى الوقوع في كبائر الذنوب. من تاب توبة نصوحًا بشروطها قَبِلَ الله توبته وغفر له، حتى لو تكرر الذنب ثم تاب. الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة إذا لم يتب صاحبها أو استهان بها. تذكر الذنب بعد التوبة لا يستوجب تجديد التوبة إلا إذا لم ينفر القلب منه وتلذذ به. الشعور المفاجئ بالشهوة لا حرج فيه ما لم يُستَجلب. ومما يعين على التوبة غض البصر، الدعاء، والإسراع بالزواج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130190
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130190
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي