العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب الشعور بانعدام تأنيب الضمير بعد ارتكاب الذنب، وكيف يمكن التغلب على تكرار العودة إلى المعصية بعد التوبة، وما هو السبيل لتجنب الشعور باليأس من قبول التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل بني آدم خطّاء، وعدم الندم على الذنب إصرارٌ، والإصرار على صغائر الذنوب يجعلها كبائر، لذا يجب النصوح والندم على جميع الذنوب، مع استشعار عظمة الله وغضبه، والحذر من أن تسلب الذنوب النعم. ويجب الإقبال على الله بصدق، وسؤاله توبة نصوحًا، وعدم الاستسلام لوساوس الشيطان والتسويف. ومما يعين على التوبة استحضار الآثار الكارثية للمعاصي كما ذكر ابن القيم في "الداء والدواء".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176170
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي