هل حديث "لن يدخل أحداً عمله الجنة" معلق بقوله تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ"؟
تفسير آية: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ هو أن الفضل والرحمة يتمثلان في هداية الله لدينه وشرعه، خاصة القرآن والإيمان. الفرح الحقيقي يكون بالهدى والإسلام، لأنه خير وأبقى من متاع الدنيا الزائل. وقد ورد عن السلف أن الفضل والرحمة هما الإسلام والسنة.
وبعض العلماء يرون أن الرحمة في الآية عامة تشمل الدنيا والآخرة، فالفضل هو هداية الله لدينه والتوفيق لاتباع الشرع، والرحمة هي عفوه وسكنى جنته. الفرح يكون بفضل الله ورحمته لا بحطام الدنيا، والمؤمنون يفرحون بتحصيل الفضل وانتظار الرحمة، والكافرون لو اهتدوا لكان لهم الفرح بذلك. فالقصد أن الفرح الحقيقي هو في الآخرة بدخول الجنة برحمة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5158