العودة إلى البحث

ما معنى الآيتين: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) النحل / 97، وقوله (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) الرحمن/ 46، وما علاقتهما بالرزق، وكيف يستفاد من الرزق الطيب من خلال التوكل واليقين وحسن الظن بالله وعلاقتها بحصول البشرى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحياة الطيبة في الدنيا تشمل حياة القلب بالإيمان وانشراح الصدر وسعة الرزق الحلال، كما تشمل القناعة والرضا، وسببها العمل الصالح والتوكل على الله وتقواه. أما قوله تعالى: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ)؛ فمعناه أن من خاف الوقوف بين يدي الله يوم القيامة، ففعل الأوامر واجتنب النواهي، فجزاؤه جنتان في الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي