كيف تُفسّر الآيتان الكريمتان: (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم) و(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) بما يتوافق مع حال أهل التوراة والإنجيل من الرغد مع عدم اتباعهم لدينهم، وحال أهل قرى أخرى من الرزق الوفير مع عدم إيمانهم وتقواهم في الوقت المعاصر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رزق أهل لا تبعة فيه بالآخرة، وعليهم شكر الله على السراء على الضراء. أما رزق الكفار، فالدنيا لهم وقد يتوعدون بالعذاب عليها، ويُملَى لهم ليزدادوا إثماً. يعطى الله الدنيا للمحبوب وغير المحبوب، لكن الإيمان لا يُعطى إلا للمحبوب. الكافر يطلب رزقه بأي وجه ولا يشكر الله، بينما المؤمن يطلب ويشكره. الكفار، رغم الرفاهية، يعيشون قلقاً واضطراباً نفسياً، وتنتشر في مجتمعاتهم الجرائم والانتحار، لأن الله حصر الأمن والبركة للمؤمنين فقط. المؤمن يعيش حياة طيبة وسعادة وطمأنينة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5980
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5980
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي