العودة إلى البحث

كيف تُفسّر الآيتان الكريمتان: (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم) و(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) بما يتوافق مع حال أهل التوراة والإنجيل من الرغد مع عدم اتباعهم لدينهم، وحال أهل قرى أخرى من الرزق الوفير مع عدم إيمانهم وتقواهم في الوقت المعاصر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

رزق أهل الإيمان لا تبعة فيه بالآخرة، وعليهم شكر الله على السراء والصبر على الضراء. أما رزق الكفار، فالدنيا لهم وقد يتوعدون بالعذاب عليها، ويُملَى لهم ليزدادوا إثماً. يعطى الله الدنيا للمحبوب وغير المحبوب، لكن الإيمان لا يُعطى إلا للمحبوب. الكافر يطلب رزقه بأي وجه ولا يشكر الله، بينما المؤمن يطلب الحلال ويشكره. الكفار، رغم الرفاهية، يعيشون قلقاً واضطراباً نفسياً، وتنتشر في مجتمعاتهم الجرائم والانتحار، لأن الله حصر الأمن والبركة للمؤمنين فقط. المؤمن يعيش حياة طيبة وسعادة وطمأنينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي