العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآية الكريمة: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) وبين عدم دخول الجنة لمن لم يؤمن بالإسلام من اليهود والنصارى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآيتان في البقرة (62) والمائدة (69) تتشابهان في أن من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فله أجره ولا خوف عليه ولا هو يحزن. ويوضح ابن كثير أن هذا ينطبق على كل من اتبع رسول زمانه، فمن تمسك بالتوراة وسنة موسى قبل مجيء عيسى كان ناجيًا، ومن اتبع عيسى والإنجيل قبل مجيء محمد كان ناجيًا. أما بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، فمن لم يتبعه كان هالكًا، ولا يقبل من أحد دينًا أو عملًا إلا ما وافق شريعته، لأن هو المقبول، والمؤمنون هم أمة محمد لإيمانهم بجميع الأنبياء وشدة يقينهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2511
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي