هل الآية الكريمة: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) تعني أن من غير المسلمين من سيدخل الجنة، وما حكم من كان من أهل الكتاب وآمن بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وتبرأ من الشرك والتحريف في عقيدته، وبقي على ما هو صحيح منها من صلاة وصوم وعبادات تخص الشرائع التي جاء بها موسى وعيسى عليهما السلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة:62]، يعني أن الأصناف المذكورين في الآية مَن كان منهم متبعًا لشريعة نبي زمانه ومات على ذلك قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهو من أهل النجاة. أما بعد بعثة النبي الخاتم، فالإيمان الصحيح والعمل الصالح لا يكونان إلا بالإيمان به وبما جاء به، وباتباع شريعته الناسخة، ومن يعتقد جواز الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته فهو كافر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138126
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138126
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي