هل يُعتبر من يدين بالمسيحية أو أي ديانة أخرى كافرًا أو مشركًا بعد بعثة الإسلام، وهل لا يدخل الجنة من مات على غير الإسلام، أم أن المسيحي يُعد كتابيًا وقد يدخل الجنة استنادًا لقوله تعالى: "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
كل دين غير الإسلام بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم مردود على صاحبه وهو في الآخرة من الخاسرين، كما قال تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)، وكما قال تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ).
الآيات المذكورة من سورة المائدة (82-86) تفصل حال أهل الكتاب، فتصف اليهود والمشركين بأنهم أشد الناس عداوة للمؤمنين، بينما تصف الذين قالوا إنا نصارى بأنهم أقرب مودة للمؤمنين، وذلك لوجود قسيسين ورهبان فيهم لا يستكبرون، وإذا سمعوا الحق تفيض أعينهم من الدمع ويؤمنون، فيثيبهم الله بجنات خالدين فيها. أما الذين كفروا وكذبوا بآيات الله فأولئك أصحاب الجحيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163700