ما هو رأي الإسلام في الناس من الديانات الأخرى، وهل جميع غير المسلمين مذنبون لعدم اتباعهم الإسلام، وهل يمكن لغير المسلم دخول الجنة دون اعتناق الإسلام؟
تنقسم الديانات الأخرى إلى: باطلة كعبادة الأصنام، ومنسوخة وهي ما كان عليه الأنبياء قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كانت صحيحة، لكن الإسلام نسخها، لا في أصل المعتقد كمعرفة الله والملائكة والجنة والنار، بل في طرق العبادات. والدليل على ذلك قوله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار). فالإسلام لا ينظر إليهم على أنهم مذنبون فحسب، بل على أنهم كافرون مخلدون في نار جهنم، كما في قوله تعالى: (إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2787