العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُطلَب من غير المسلمين الإيمان بالإسلام، مع أن المسلمين لا يُطلَب منهم عدم القراءة عن الديانات الأخرى، وهل يُحاسَب الصالح الذي لم يبلغه الإسلام بنفس طريقة من بلغه وكفر به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يستوي يقين المسلم وطمأنينته مع غير المسلم، لأن المسلمين وحدهم لديهم وحي محفوظ من الله -تعالى- وكتاب مبين يخرجهم من الظلمات إلى النور، ويشرح صدورهم ، بينما غير المسلمين لا يملكون برهانًا قائمًا على صدق دياناتهم.

وقد أقر هرقل هذه الحقيقة بعدم ارتداد المسلمين عن دينهم، لأن إذا خالط القلوب ثبت فيها، على عكس الكفار الذين لا يستقيم دينهم مع الفطرة السليمة والعقل، لذلك لا يمكن التسوية بين الحق ، فالمسلم يوافق دينه الفطرة والعقل فهو ثابت، والكافر لديه خلة لا يسدها إلا الإيمان الحق.

أما غير المسلمين ممن سمع بالإسلام ولم يسلم، فهم أصناف تختلف أحكامهم في قيام الحجة والنجاة في الآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164277
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي