العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يشعر أصحاب الديانات الأخرى بنفس ما يشعر به المسلم، من سكينة وطمأنينة ويقين باستجابة الله لدعواتهم، مع أن دين الإسلام هو الدين الحق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمن الحق لديه من العلم واليقين ما يدفع به الشبهات، والشك يدل على ضعف الإيمان والحاجة لزيادته. تعريض النفس للشبهات مع قلة العلم خطير، وقد قال ابن القيم عن شيخه ابن تيمية: "لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة فيتشربها، ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها".

ليس صحيحًا أن اليقين والطمأنينة سواء عند المسلم وغيره، فالمؤمن بالحق ليس كالمؤمن بالباطل. الكفار يتبعون الظنون والأوهام لا العلم اليقيني.

أما دعاء المضطر فهو مستجاب من أي ملة كان، وهذا من عموم ربوبية الله لخلقه. قال القرطبي: "ضمن الله تعالى إجابة المضطر إذا دعاه... للإخلاص عنده سبحانه موقع وذمة، وجد من مؤمن أو كافر، طائع أو فاجر". إجابة الدعاء لا تقتصر على المؤمنين، فالله قد يجيب دعاء الكافر، وهذا لا يدل على رضاه عنه. قال ابن تيمية: "الخلق كلهم يسألون الله، مؤمنهم وكافرهم، وقد يجيب الله دعاء الكفار". وقال ابن القيم: "ليس كل من أجاب الله دعاءه يكون راضيا عنه، ولا محبا له، ولا راضيا بفعله، فإنه يجيب البر والفاجر، والمؤمن والكافر".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168182
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي