كيف أرد على مسيحي يسأل "لماذا أنت مسلم؟" و"ماذا أعطاك الإسلام؟" وما هو الرد الذي يخرسه؟
يجب أن يكون إيمان المسلم بدينه عن قناعة عقلية تامة لا يتطرق إليها شك، فهو دين الله الذي توالت رسل الله جميعًا للدعوة إليه، وهو يلائم فطرة الإنسان ويلبي احتياجاته المادية والمعنوية، وينسجم مع عقله في عقائده وعباداته وأخلاقه ومعاملاته وأحكامه.
لم يأتِ هذا الدين إلا بما تشهد به العقول السليمة، أو بإمكانها أن تدركه، ولا يأتي بما هو مستحيل عقلاً أبدًا. ويزداد إيمان المسلم يومًا بعد يوم؛ فكلما تقدم العلم وتجددت المعارف وظهرت الاكتشافات، ازدادت الاكتشافات العلمية مؤيدة وملاءمة لدين الإسلام، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [فصلت: 53]، وقوله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ [النحل: 89].
كل شيء في هذا الكون يجعل المسلم يقتنع بهذا الدين العظيم ويشهد بصحته وعظمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90393
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90393
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي