العودة إلى البحث

هل يشهد المسلم أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويؤمن بسائر أمور الإسلام دون تفكير أو تعليم أو بحث، وهل يتوافق ذلك مع نصوص القرآن والسنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإسلام دين الفطرة والعلم والعقل، ومن يعرض عليه يقبله بلا تردد، وإن عرضت له شبهة فعليه بسؤال أهل العلم والتفكر في نصوص الشريعة، فالمسلم لا يزال يتعلم ويتدبر. فالعقل السليم يقبل الحق، ولا يمكن أن يعارض الدين الحق، وإن اشتبه على المرء شيء فإما خلل في فهم الدين أو في العقل. من وُلد بين أبوين مسلمين وبقي على فطرته يقبل الإسلام دون بحث، أما من وُلد بين أبوين كافرين أو عرضت له شبهة فيحتاج إلى سؤال أهل العلم، كما قال تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا سألوا إذ لم يعلموا؛ فإنما شفاء العِيّ السؤال".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي