العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأدلة على أن الإسلام هو الدين الحق؟ وكيف يطمئن الإنسان أنه على الحق؟ ولماذا سمح الله باختلاف المسلمين بينهم؟ وهل يعذب من اجتهد في البحث عن الدين الحق وأخطأ، أو من سمع عن الإسلام وكانت لديه شبهات لم يجد لها جوابًا ومات على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان دلائل صحة . ومن لم تبلغه الحجة الرسالية أو لم يعرف حقيقة الإسلام، وكان حريصاً على معرفة الحق، فكفره كفر جهل ويمتحن في الآخرة. أما من سمع بالإسلام فأعرض عنه، فكفره كفر إعراض ويستحق العذاب. وسؤال "لماذا ترك الله المسلمين يختلفون؟" لا يصح، فالله أنزل دينه وأرسل رسوله بالحق وأمر بالاتباع ووعد بالهداية والنصر. أما بين المسلمين في الفهم، فهو سائغ إذا لم يصادم نصاً أو إجماعاً، بخلاف الخلاف المبني على الهوى أو الأدلة الضعيفة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109447
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي