العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التيقن من أن الإسلام هو الدين الحق دون الاكتفاء بالوراثة، خاصة وأن أتباع الديانات الأخرى لديهم نفس اليقين تجاه معتقداتهم، فما الذي يميز هذا اليقين عن يقين الآخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كثيرٌ من أهل يظنون أنهم على الحق، وهذا ما دلت عليه آيات قرآنية كقوله تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} وقوله: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ}.

بيّن السعدي أن من يعرض عن ذكر الرحمن (القرآن) يقيّض له شيطانٌ يصدّه عن السبيل ويُزيّن له الباطل، ولا عذر لهؤلاء لإعراضهم عن الحق مع تمكّنهم من الاهتداء.

لا يستوي المسلم وغيره في اليقين والطمأنينة، فالمؤمن بالحق لا يماثله من آمن بالباطل، فلكلٍ حاله.

الحق لا يُعرف بتصديق الناس بل بالدلائل والبراهين، فمن يتشكك فعليه البحث والمقارنة بين وغيره ليتبين له الحق.

أما من لم يسمع بالإسلام فهو من أهل الفترة وله حكم خاص، ومن سمعه ولم يؤمن به فله أحكام متنوعة بحسب قيام الحجة عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183395
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي