ما هي الدوافع والحقائق التي تدعو إلى اعتناق الإسلام وتثبت صحته مقارنة بالمسيحية، وكيف يمكن تمييز الدين الحق من الباطل، ولماذا توجد اختلافات دينية بين البشر، وما الحكمة من خلق الله للملائكة والشياطين والجنة والنار، وما مصير أتباع الديانات الأخرى كالقساوسة، وهل يختص المسلمون بالجنة والمسيحيون بالنار، وما صفات الله مع وجود الظلم والأذى بين الناس؟
تبحث السائلة عن الحقيقة، ويجب أن تتذكر رحمة الله الواسعة وأنها ستهتدي للحق بصدقها. دين الله واحد، أساسه معرفة الله وتوحيده، وهو الإسلام. اليهود والنصارى ينسبون لله الولد، وهذا شرك عظيم، واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا. الإسلام جاء لهدايتهم، ويدعو إلى كلمة سواء: "ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا". يؤمن المسلمون بجميع الأنبياء، بينما اليهود والنصارى يجحدون بعضهم. أعظم الفروق بين الإسلام والديانات الأخرى تكمن في التوحيد، فالله واحد أحد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد. لمعرفة الدين الصحيح، يجب مقارنة القرآن بالكتاب المقدس، فالأخير يحوي تناقضات وتحريفات، بينما القرآن تحدى الجن والإنس أن يأتوا بمثله. القرآن يحوي إعجازًا غيبيًا وعلميًا. هناك بشارات بمحمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل. الحياة امتحان واختبار للناس، والظلم جزء من الابتلاء، وسيحاسب الظالمون في الآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96597
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96597
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي