لماذا خلقنا الله وهو يعلم أن معظمنا لن يؤمن به وسيذهب إلى جهنم، ولماذا كل هذه الأديان والاختلافات، ومن خلق الله؟ وهل يتعارض الإيمان مع التفكير المنطقي، وما تفسير تخلف الدول الإسلامية وتقدم الدول العلمانية، وهل قتل المسلمون العلماء في الماضي؟
آلمتنا رسالتك التي تشكك في أحقية الإسلام وتلصق به التهم، والإسلام بريء مما ينسب إليه جهلاً. إن المتعمق في حقيقة الإسلام يجد أنه دين العقل والعلم، ولا يطعن فيه إلا جاهل أو صاحب هوى.
فالإنسان مهما بلغ من الذكاء دون هداية الوحي يضل، ويتناقض فكره. والفلاسفة والمتكلمون، رغم ذكائهم، ضلوا عن الحقيقة لعدم اعتمادهم على الوحي.
احذر الابتعاد عن الكتاب والسنة وابتغاء الهدى في غيرهما؛ فمن يطلب الهدى من غيرهما يزداد بعدًا عن الله. إن الدين الحق لا يتناقض أبدًا، والتعارض المزعوم بين الدين والعلم وهم؛ فالإسلام يحث على العلم ولم ينفِ حقائق علمية ثابتة، بل شجع عليها.
ووساوس الشك في الخالق، "من خلق الله؟" هي من الشيطان، وسبيل النجاة منها الاستعاذة والانتهاء.
أما تخلف الدول الإسلامية وتقدم العلمانية فليس ذنب الإسلام، بل نتيجة لعدم التزام المسلمين بما أمرهم به دينهم من علم وعمل.
إن الدين عند الله واحد وهو الإسلام، واختلاف الأديان ناتج عن اتباع الأهواء لا الأنبياء. تمسك بكتاب الله وسنّة نبيّه، ففيهما النبأ والخبر والحكم، وهما حبل الله المتين والصراط المستقيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1742
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1742
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي