ما حكم الشك في الدين الإسلامي وتبديل الدين؟
الإسلام هو الدين الحق الذي ختم الله به الأديان، ودلائل كونه الدين الحق كثيرة، والشك في هذه الحقيقة كفر بالله تعالى، لقوله تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ". وقد نسخ الله بالإسلام كل دين سواه، ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يُقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ". والنصرانية دين محرف مشتمل على أباطيل كثيرة، وترك الإسلام والدخول في النصرانية يعتبر ردة عن الإسلام، وفيها خسران الدنيا والآخرة، قال تعالى: "وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ". فالله غني عن إيماننا وطاعاتنا، وطاعة المطيع لا تنفعه، ومعصية العاصي لا تضره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144565
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144565
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي