ما هو تفسير الآية الكريمة: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ )؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المقبول عند الله تعالى هو ، وهو الإذعان والاستسلام لله وعبادته وحده، به وبرسله وما جاءوا به. الأنبياء جميعًا كانوا مسلمين بالمعنى العام. ولكن بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لا يُقبل من أحد دين إلا الإسلام الذي جاء به، لأنه نسخ جميع الأديان السابقة، ومن يبتغِ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه. الدين عند الله واحد وإن تنوعت الشرائع، والمسلم من استسلم لله وحده، وغير المسلم هو من كفر واستكبر عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1553
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1553
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي