العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الآية الكريمة: "ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه" مع العلم أن القرآن ذكر أن إبراهيم كان مسلمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو دين جميع الأنبياء، وقد دعوا إلى ، والاستسلام لله، والتحذير من ، واختلفوا في بعض التشريعات التفصيلية. وقد ذكر الله تعالى أنبياء كثيرين - كإبراهيم ونوح ويعقوب - بأنهم مسلمون. الآية: "وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ" يعني أن من يعبد الله بغير دين الإسلام، فعمله مردود غير مقبول، لأن دين الإسلام متضمن للاستسلام لله إخلاصًا وانقيادًا لرسله، وكل دين سواه باطل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151848
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي