العودة إلى البحث

هل يجوز قول "الأديان الإبراهيمية"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المصطلحات مثل "الأديان الإبراهيمية" أو "وحدة الأديان" تحمل معاني حسنة كالتعايش والسلام، لكنها في الحقيقة جسر لمعانٍ باطلة تهدف إلى الخلط بين الأديان وتشويه العقيدة الإسلامية بجعل الوصول إلى الله ممكنًا عبر أي دين.

الإسلام هو الدين المقبول عند الله، ومن يبتغ غيره فهو من الخاسرين، كما في قوله تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ). وقد كذب القرآن ادعاء اليهود والنصارى بأنهم على ملة إبراهيم، لأن ملة إبراهيم تقوم على التوحيد والإيمان بجميع الأنبياء، بينما وقعوا هم في الشرك وتكذيب الأنبياء.

وحذر القرآن الكريم من "اللبس" بين الحق والباطل، فدين الله هو الإسلام، واليهودية والنصرانية المبدلتان ليستا من الله. ويرى العلماء أن هذه الدعوات تهدف إلى التشويش على الإسلام، واستهدافه من القواعد، ومنع المسلمين من تكفير من كفرهم الله ورسوله، وإسقاط جوهر الإسلام وتميزه، وتمهيد الطريق للتبشير، وبسط نفوذ الكفرة على العالم الإسلامي.

ويجب على المسلمين الكفر بهذه النظرية، والإيمان بأن شريعة الإسلام هي خاتمة الشرائع وناسخة لما قبلها، وأن لا يجوز لأحد أن يتعبد الله بغير شريعة الإسلام، وعلى أهل الأرض جميعًا الدخول في الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي