هل يجوز للمسلم الادعاء بأنه نصراني أو على ملة أخرى غير الإسلام لأجل الدعوة، قياسًا على قول إبراهيم عليه السلام "هذا ربي"؟
سبيل الدعوة إلى الله الصدق وقول الحق، وليس الكذب والمداهنة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) التوبة/119.
أما قول إبراهيم عليه السلام: (هَذَا رَبِّي) فهو على سبيل المناظرة لإقامة الحجة على قومه وإبطال قولهم، لا على سبيل الإخبار عن نفسه. فقد بيّن أن الكواكب تغيب وتأفل، وأن المعبود لا بد أن يكون قائمًا بمصالح عابديه، ثم انتقل إلى القمر والشمس مبينًا ضعفها، إلى أن قال لقومه: (إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ) بعدما اتضحت الحجة.
لذلك، لا يجوز لأحد يؤمن بالله أن يدعي ملة غير الإسلام إلا في حالة الإكراه الملجئ، فكيف تكون مصلحة الدعوة بالكذب وهدم أصولها؟ وكيف يدعو الداعية قومًا وهو لم يُظهِر براءته من دينهم وشركهم، وقد أمر الله بالبراءة منهم؟ (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7254
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7254
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي