هل يجوز مقايضة الدين بالقول لنصراني: "إذا كان ديني صحيحًا ستصبح مسلمًا، وإذا أثبت لي أن دينك صحيح، سأصبح نصرانيًا"؟
لا يجوز للمسلم أن يقول عبارة "لعلنا أو إياكم على هدى أو ضلال" على سبيل الشك والارتياب في الدين، ولكن يجوز قولها في مقام المحاججة والمجادلة، على سبيل التنزل للخصم والتلطف به، واستدراجه للإقرار بالحق، وهو من الأساليب المشروعة لإقامة الحجة على المخالفين، ومثاله في القرآن الكريم:
1. قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾.
2. قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾.
وهو أسلوب لإقامة الحجة ونفي الولد عن الله، ويخرج الكلام مخرج الشك في اللفظ دون الحقيقة، لضرب من المسامحة وحسم العناد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194191