العودة إلى البحث

ما هي الضوابط والثوابت والمتغيرات في الرد على الواقع، وخاصة في هذا الزمان، وما الأمور التي تستوجب الوقوف عندها في فقه الواقع؟ وهل اللحية وسماع الأناشيد الممزوجة بالمعازف تعتبر من المتغيرات في الدين، وأن تطبيقها أمر عارض لا ينقص من دعوة العلماء وطلاب العلم ورجال الدعوة أو هيبتهم أو رسالتهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

على المسلمين إقامة الدين بحسب الإمكان، وعلى العلماء والدعاة واجب أعظم، ولا يجوز التهاون بشيء من شعائر الله بزعم أنها قشور أو مسائل ثانوية. التقصير في الالتزام بالشرع يُنقص من قدر الداعية ويضر بدعوته. تتفاوت الواجبات والمحرمات، لكن لا يعني ذلك التساهل في ترك واجب أو فعل محرم. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً)، وفسرها ابن كثير بالأخذ بجميع عرى الإسلام وشرائعه ما استطاعوا. الواجب على المسلمين إقامة دين الله في أنفسهم وأوطانهم قدر الاستطاعة، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي