العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الضوابط والثوابت والمتغيرات في الرد على الواقع، وخاصة في هذا الزمان، وما الأمور التي تستوجب الوقوف عندها في فقه الواقع؟ وهل اللحية وسماع الأناشيد الممزوجة بالمعازف تعتبر من المتغيرات في الدين، وأن تطبيقها أمر عارض لا ينقص من دعوة العلماء وطلاب العلم ورجال الدعوة أو هيبتهم أو رسالتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلمين بحسب الإمكان، وعلى العلماء والدعاة واجب أعظم، ولا يجوز التهاون بشيء من شعائر الله بزعم أنها قشور أو مسائل ثانوية. التقصير في الالتزام بالشرع يُنقص من قدر الداعية ويضر بدعوته. تتفاوت الواجبات والمحرمات، لكن لا يعني ذلك التساهل في ترك واجب أو فعل محرم. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً)، وفسرها ابن كثير بالأخذ بجميع عرى وشرائعه ما استطاعوا. على المسلمين إقامة دين الله في أنفسهم وأوطانهم قدر الاستطاعة، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129082
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي