العودة إلى البحث
السؤال

هل الشروط المذكورة للبدعة ثابتة، وهي: أن تكون عبادة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم احتاج إليها ولم يفعلها، وأن لا يمنعه من فعلها مانع، وتبنى عليها كل المسائل؟ وكيف توجه مسألة تعليق لوحات أذكار ما بعد الصلاة في المساجد بناءً على هذه الشروط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل مُحدث في لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته، ولم يندرج تحت أصل شرعي. ومن ضوابطها أن كل أمر تركه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مع قيام المقتضي له، وعدم من فعله، ففعله الآن بدعة. أما ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم لعدم المقتضي له، أو لوجود المانع، ففعله الآن لا يُعد بدعة، ومثال ذلك جمع المصحف جماعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23616
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي