العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة إطلاق القول بوجوب تبديع المبتدع، وأن من لم يبدعه فهو مبتدع، وهل يشمل ذلك العالم والعامي وطالب العلم، وهل يدخل فيه المبتدع المختلف في تبديعه بين أهل السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم ترد القاعدة المذكورة في السؤال ولم يستخدمها السلف وأهل العلم، كما أن السلف اختلفوا في كثير من البدع ولم يبدع بعضهم بعضًا، ولم يُنقَل عن أحد من أهل العلم تبديع من لم يبدع صاحب البدعة.

والظاهر أن هذه القاعدة نُسجت على منوال قاعدة "من لم يكفر الكافر فهو كافر"، لكن أهل العلم نبهوا على أن تكفير من لم يكفر الكافر يكون في الكفر المتفق عليه.

مع ذلك، يتأكد إنكار المنكر من صاحب البدعة، والسعي في هدايته، والتحذير من البدع عمومًا، فقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم منها بقوله: "وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار"، وقوله: "إن الله احتجر التوبة على كل صاحب بدعة" أي منعه التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66806
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي