هل يُعتبر العالم الذي يتكلم ببدعة أو يوافق أهل البدع في بدعة معينة منهم؟
لا يعد العالم مبتدعًا ولا يُنسب إليهم إذا وافقهم في مسألة واحدة، ومثّل ذلك بمن يأخذ بقول إمام في مسألة معينة وهو على مذهب إمام آخر، فلا يصح أن يُنسب إليه. وإذا أخطأ العالم المجتهد فله أجر، ومن رد الحق بسبب خطأ وقع فيه قائله فهو ضال، خاصة إذا لم يكن الخطأ في الحقيقة خطأً. وقد يخطئ بعض الناس في الحكم على مخالفهم بتكفيره أو تضليله، وهذا مذهب سيء للغاية. والذي يكفّر الناس لأي معصية هو ضال ومخالف للكتاب والسنة، بل هو أشد من الخوارج، الذين يكفرون فاعل الكبيرة فقط، وقد قال الله تعالى: ﴿إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا﴾، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من دعا أخاه بالكفر ـ يعني وليس كما قال ـ إلا رجع عليه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25922
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25922
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي