العودة إلى البحث

كيف نفرق بين زلة العالم وبدعة المبتدع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزلة هي الخطأ، وقد تكون بدعة أو خطأ لا يعد منها. يمكن التمييز بينهما من خلال:

1. صاحب الزلل: من يتبع نهج السلف بصدق، ولكن يخطئ لقصور في الفهم أو الاطلاع، لا يعد مبتدعًا. أما من يتبع هواه في الاستدلال، متتبعًا المتشابه وترك المحكم، فهو المبتدع. 2. طبيعة الاستدلال: البدعة تعتمد على ما ليس حجة، مثل الحديث الموضوع، أو الاستحسان العقلي في المسائل الشرعية، أو الاستناد إلى العواطف والمنامات، أو تأويل النصوص الصحيحة بما يتوافق مع الهوى. 3. مجال الزلل: الزلل غير البدعي يحدث في مجالات الاجتهاد الشرعي (كالمعاملات)، حيث يكون العالم معذورًا بجهل أو تأويل. أما زلل البدعة فيتعلق بالجانب الشرعي الذي كفيناه، مثل استحداث عبادات أو تغيير أحكام شرعية محكمة، وهو ما حذر منه الشافعي وابن القيم.

الفارق الجوهري بينهما يكمن في أن العالم يجتهد بقصد الحق وقد يخطئ، فيُعذر، بينما أصحاب الأهواء يتبعون الظن والهوى ويجزمون بما لم يؤمروا به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي