العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد مبتدعًا من فعل أو أمر ببدعة -مثل قراءة سورة الزلزلة عشر مرات لإرجاع الغائب- وهو جاهل بالأحكام وفعل ذلك اجتهادًا منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التفريق بين كون الفعل بدعة وبين على فاعله بأنه مبتدع؛ فقد يكون الشيء بدعة ولا يُسمى صاحبه مبتدعًا لعذر أو تأويل. وليس كل من وقع في أصبح مبتدعًا، لكن من أصر عليها بعد البيان فهو مبتدع. والوعيد الخاص بالابتداع لا يشمل إلا من قامت عليه الحجة. وبخصوص قراءة سورة الزلزلة بعدد معين بنية إرجاع غائب، فهذا لا أصل له وهو داخل في البدع، فالعبادات توقيفية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141437
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي